منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة
اهلاً وسهلاً بكم في منتدى حركة فتح الانتفاضة
قدومكم إلينا ووجودكم معنا زادنا فرحاً سروراً
ولأجلكم نفرش الأرض زهور
أهلا بك وردا ندية تنضم لمنتدى حركة فتح الانتفاضة
ونتمنى ان نرى منكِ كل تميز
فأحللت أهلاً ..... وطئت سهلاً
في مرابع منتدى حركة فتح الانتفاضة

الادارة منتدى حركة فتح الانتفاضة
منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة
اهلاً وسهلاً بكم في منتدى حركة فتح الانتفاضة
قدومكم إلينا ووجودكم معنا زادنا فرحاً سروراً
ولأجلكم نفرش الأرض زهور
أهلا بك وردا ندية تنضم لمنتدى حركة فتح الانتفاضة
ونتمنى ان نرى منكِ كل تميز
فأحللت أهلاً ..... وطئت سهلاً
في مرابع منتدى حركة فتح الانتفاضة

الادارة منتدى حركة فتح الانتفاضة
منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة

منتدى حركة فتح الانتفاضة يقوم بكافة الخدمات الثقافيه والسياسية والاجتماعية
 
الرئيسيةقوات العاصفةأحدث الصورالتسجيلدخول

عدد زوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

 

 "إسرائيل" تفتّش عن "حرب ضائعة" على إيران!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعصام عبدالهادي
المدير العام
المدير العام



تاريخ التسجيل : 23/11/2008
عدد الرسائل : 2346

بطاقة الشخصية
فتح: 50

"إسرائيل" تفتّش عن "حرب ضائعة" على إيران! Empty
مُساهمةموضوع: "إسرائيل" تفتّش عن "حرب ضائعة" على إيران!   "إسرائيل" تفتّش عن "حرب ضائعة" على إيران! Emptyالجمعة أكتوبر 05, 2012 3:34 am

"إسرائيل" تفتّش عن "حرب ضائعة" على إيران!
"إسرائيل" تفتّش عن "حرب ضائعة" على إيران! Ousoou12

شكلت الثورة الإسلامية في إيران منذ انطلاقتها بقيادة الإمام الخميني عام 1979 نقلة نوعية هامة في تاريخ إيران والمنطقة بأسرها، وذلك بسبب قيم العدالة والمبادئ التي آمنت بها منطلقة من نقطة أساسية تجلت بمحاربة قوى الظلم والاستكبار العالمي بكل قوة ودون هوادة، وهي بذلك كانت فاتحة لعصر جديد، وبداية لنهضة حقيقية في مختلف مجالات الحياة وخاصة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وكافة العلوم وخاصة التقنيات العالية وهي زاحمت أكثر الدول تقدماً في مختلف المجالات.
اليوم أصبحت إيران رقماً صعباً في المعادلات الإقليمية والدولية من المستحيل تجاوزه، وهي التي اعتمدت على جهود أبناء إيران وإمكانياتها الذاتية، وتمكنت من النجاح الباهر بعد قطع دابر القوى الطامعة في مواردها، واستطاعت أن تحافظ على ثرواتها المختلفة وانعكس ذلك على مستوى المعيشة وزيادة الدخل القومي للبلاد، ومثل هذه النجاحات لا تروق للقوى المعادية التي استخدمت كافة الأساليب في محاولاتها وأد الثورة الإسلامية في إيران، فشنت عليها الحروب وحاولت محاصرتها والتقليل من دورها وحضورها في المنطقة والعالم، بسبب ما مثلته من نموذج ناجح، فأحيكت ضدها المؤامرات من كل حد وصوب، ولكنها جميعاً تحطمت بسبب صلابة وإرادة هذا الشعب المعطاء واستعداده للتضحية والبذل في سبيل عزة وانتصار بلاده على قوى الظلم والطغيان في العالم.

إيران تدافع عن حقها في امتلاك القدرة النووية في مواجهة قوى الإستكبار العالمي
"إسرائيل" تفتّش عن "حرب ضائعة" على إيران! Ousoou13
وإيران اليوم تخوض إحدى معاركها المفصلية أيضاً، وهي تدافع عن حقها في امتلاك القدرات النووية شأنها في ذلك، شأن جميع الدول التي تمتلك مثل هذه القدرات، إلا أن طغاة العالم ومستكبريه يحاولون العودة بعقارب الساعة الى الوراء، وفي ظنهم احتكار مثل هذه الطاقة الهامة، ومنعها عن إيران، ويحاول الأعداء بكافة السبل ان يحرموا إيران من أسباب التقدم وحيازها على التكنولوجيا النووية المتقدمة، وقد جربوا تشديد العقوبات ومنع إيران من الاستفادة من ثرواتها النفطية ومحاولة فرض العزلة عليها، وتكالبت قوى الشر جميعها ممثلة بالولايات المتحدة وبعض دول الغرب الاستعماري لتحقيق هذا الهدف، وكان هناك جولات عديدة من "المفاوضات" وهي في مضمونها محاولة فرض الشروط تحت لغة التهديد والتخويف، وجرب هؤلاء ممارسة الضغوط الأخرى، مثل استخدام الكيان الصهيوني كرأس حربة مسلطة، وهي حرب افتراضية بالوكالة، وفشلت تلك الأساليب في حرف الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن أهدافها ومسارها الذي خطته، وهي اليوم أكثر قوة واقتدار لمواجهة أي عدوان يستهدفها، وهي نجحت أيضاً في فرض أجندتها المرسومة بفضل ثباتها وتصميمها واستعدادها للتضحية، وبرز الشعب الإيراني العظيم كأكبر شعب منظم في العصر الحديث، أثار بصموده إعجاب العالم وهو الذي قصم ظهر أعدائه في الداخل والخارج أيضاً، ولم تتمكن قوى الشر والاستكبار من تحقيق أهدافها، ولكن إيران تمكنت من تحقيق تطلعاتها وترجمة أهدافها التي تؤكد على مقارعة قوى الاستكبار والوقوف الى جانب المستضعفين والعمل من أجل رفع راية الحق والعدل والمساواة في العالم.
ومن جانب آخر إن الإنتصارات التي حققتها منظومة قوى المقاومة والممانعة في أمتنا ممثلة بسوريا و"حزب الله" وإيران وجميع قوى المقاومة، هذه المنظومة أفشلت المشاريع الاستعمارية في المنطقة ووقفت تدافع عن قضايا الأمة وحقها في العيش بكل حرية وكرامة ومانعة لأي تفريط بحقوق الأمة ومستقبل أجيالها. هذه المواقف الشجاعة المبدئية، كانت محط اهتمام شعوب العالم واحترامه وخاصة تلك المتطلعة الى علاقات دولية أكثر تعاوناً وبعيداً عن السيطرة الاستعمارية.
ومثل هذه التطلعات المشروعة، جعلت الدول الاستعمارية تحسب ألف حساب لما سيكون عليه مآل الأوضاع في منطقة هامة من العالم غنية بمواردها وموقعها الاستراتيجي الهام، ومن هنا لا يمكن الفصل بين ما تتعرض له إيران من محاولات فرض العزلة وتشديد العقوبات وبين المؤامرة التي تتعرض لها سوريا بسبب مواقفها الملتزمة بقضايا الأمة، حيث شنت عليها الحرب بهدف زعزعة أركانها وإضعافها تمهيداً لتوجيه ضربة عسكرية لإيران والمقاومة في لبنان وتصفية القضية الفلسطينية بالطريقة التي تريدها القوى الاستعمارية التي زرعت الكيان الصهيوني في قلب العالم العربي.

ضغوط أميركية متزايدة لحصار إيران وفرض العقوبات عليها
"إسرائيل" تفتّش عن "حرب ضائعة" على إيران! Ousoou15
وبموازاة العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران وأدت الى خفض صادراتها من النفط الخام الى نحو مليون برميل يومياً من (2.4 مليون برميل العام الماضي) وهذا الانخفاض في الصادرات يكلف إيران نحو 5 بلايين دولار شهرياً، ويرى ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب "أن هدفنا ليس التأثير في نمو ناتج إيران المحلي الإجمالي، بل في حساباتها السياسية". وتحاول الولايات المتحدة الضغط على دول أخرى لخفض وارداتها من النفط الإيراني، قبل منحها إعفاءات من عقوبات أميركية على التعاملات التجارية مع طهران، وفي موازاة ذلك يلوح جنرالات أميركيون بأن ضرب إيران قد يشعل حرباً شاملة في المنطقة، وأي هجوم تشنه الولايات المتحدة على إيران، سترد إيران عليه بقوة، وكذلك فإن غارات أميركية على إيران، قد تدمر أهم منشآتها النووية وتضر بقواتها العسكرية، ولكنها ستؤخر، ولن توقف سعيها الى صنع قنبلة ذرية، وفي هذا المجال قال الجنرال الأميركي المتقاعد فرانك كيرني، "لا يمكنك أن تقتل قوة الفكر، وأن ثمة بعض القوة التدميرية الأميركية" ستسبب بعض التأخير "لصنع القنبلة" ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك؟
وأفاد تقرير أميركي أعده وأيده، أكثر من 30 دبلوماسياً سابقاً، وجنرالات متقاعدين وخبراء في الأمن القومي: "أن هجوماً أميركياً واسعاً قد يؤخر لأربع سنوات، قدرة إيران على صنع سلاح نووي وقد يستنزف خزينتها ويفاقم توتراتها الداخلية"، ولكن التقرير نبه الى أن أي هجوم، لن يؤدي الى تغيير النظام أو انهياره أو استسلامه، معتبراً أن ضربة مشابهة ستزيد حافز إيران لصنع قنبلة نووية، إذ "سيرى قادتها في ذلك وسيلة لمنع هجمات أميركية مستقبلاً وتبديد ذلك الهجوم".
أما في الكيان الصهيوني، حيث حالة القلق السائدة هناك، جعلت القادة الصهاينة يطلقون التهديدات شبه اليومية ضد إيران، تحت ذريعة مخاوف أمنية، وتصريحات مستشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للأمن القومي عوزي آراد توضح الهدف من وراءها، "وضع حد دائم لأي طموح إيراني بصناعة قنبلة نووية أو حيازة الوسائل والقدرة على القيام بذلك"، وهو يعتبر أن "العقوبات الشالة لن تفي بالغرض، وأن إيران عازمة على أن تصبح قوة نووية، وذلك في ظل غياب أي دليل دامغ يثبت ذلك.
ويرغب عوزي آراد، في أن تواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون إيران وفي أن تشن هجوماً عسكرياً عليها في حال لم تتخل بالكامل عن تخصيب اليورانيوم وعن إنتاج البلوتونيوم.
الكيان الصهيوني، تلك القاعدة الاستعمارية في المنطقة والتي بنت ترسانة نووية قوية على مر السنوات الـ 45 الماضية حيث يتراوح عدد الرؤوس الحربية بين مئة ومئتي رأس حربي، الى جانب مجموعة من أجهزة الإطلاق بما فيها القدرة على توجيه ضربة ثانية بفضل الغواصات المزودة بالصواريخ، "إسرائيل" هذه لا تريد أن ينافسها أحد في الميدان النووي، فهي ترغب في أن تكون القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، الأمر الذي يعد عنصراً أساسياً في عزمها على البقاء القوة العسكرية المسيطرة في المنطقة.

حالة من القلق تنتاب الكيان الصهيوني تجعله يطلق التهديدات
"إسرائيل" تفتّش عن "حرب ضائعة" على إيران! Ousoou14
ولا يريد الكيان الصهيوني أن تحوز إيران أو أي دولة أخرى في الشرق الأوسط الأكبر على قدرة الردع عبر حيازة الأسلحة النووية بما أن ذلك قد يحد من قدرة الكيان على شن هجوم على الدول المجاورة لها متى شاءت وفي حال كانت إيران أو أي دولة عربية تمتلك القدرة النووية، لما كانت "إسرائيل" قد شنت هجوماً على لبنان عام 2006 وعلى سوريا عام 2007 وعلى قطاع غزة عام 2008.
ويرى قادة الكيان، أنه يجدر بالولايات المتحدة وحلفائها توجيه إنذار واضح الى إيران حول المسائل الأساسية "لتفكيك صناعتها النووية بالكامل وإلا سيتم شن هجوماً ضدها، وينبغي على إيران عدم شن هجوم مضاد لأنه سيتم إنزال عقوبة بها، ويترتب على إيران عدم تشغبل برنامجها النووي حين يتم تدميره لأنه سيتم تدميره من جديد".
لقد عبر الصهاينة عن هذه الآراء المتغطرسة في عدة مناسبات، وفي المؤتمر السنوي حول الدفاع والأمن في كندا حول ما الذي يجب أن يوصي به أولاً: "يجب تعريض صادرات إيران النفطية للخطر، ويجب أن تكون الهجمات التي تشن ضد إيران جراحية، وأن تستهدف منشآتها النووية والحرس الثوري، فسيكون شن هذه الهجمات أسهل من الحربين اللتين تم شنهما في أفغانستان والعراق".
ويرفض رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو كل مساومة مع إيران حول المسألة النووية ويرفض وجهة النظر القائلة بأنه يحق لإيران تخصيب اليورانيوم على أرضها بهدف توليد الطاقة أو لأهداف طبية بما أنها وقعت على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، فهو يرفض ذلك تماماً وتقوم ذريعته على أن شن هجوم عسكري على منشآت إيران النووية سيكون أقل خطورة من العيش مع إيران مسلحة نووياً.
وأمام ضغوط "إسرائيل" المستمرة على الولايات المتحدة لشن الحرب على إيران، قاوم الرئيس الأميركي باراك أوباما تلك الضغوط والتهديدات والابتزاز الذي يشير: "إذا لم يشن أوباما الحرب على إيران، فستشن "إسرائيل" هذا الهجوم وسيكون مجبراً على الانضمام إلينا سواء أعجبه ذلك أم لا".
وبهدف رد الاتهام الإسرائيلي القائل، إن أوباما مستعد "لرمي "إسرائيل" تحت الحافلة" أغدق الرئيس أوباما الأموال وخدمات الاستخبارات السرية على "إسرائيل" واستخدم حق النقض "الفيتو" في الأمم المتحدة الذي يصب في مصلحتها وفي مصلحة أسلحتها بما فيها الطائرات الحربية الأحدث وقنابل نووية تكتيكية، وانضم الى "إسرائيل" في ارتكاب أفعال ترقى الى إرهاب دولة مثل شن حرب على الانترنت ضد إيران، ولكن" إسرائيل" مازالت تطالب بتدمير صناعة إيران النووية.

إسرائيل تحاول الإستفادة من تحالفها العميق مع الولايات المتحدة لجرها نحو حرب على إيران

ويتمسك الكيان الصهيوني بتحالفه العميق مع الولايات المتحدة وهناك الضرورات الأساسية التي تعتبر بمثابة الناظم لهذه الشراكة، الحفاظ على العلاقة الحيوية مع القوة الأميركية الخارقة مهما كان الثمن وهذه العلاقة أكثر من مجرد تحالف فهي عملية دمج وتداخل في مجتمع الطرفين الى حد أنه يصعب معرفة أي منهما هو الشريك المسيطر، والحاجة الى ضمان هيمنة "إسرائيل" العسكرية على الشرق الأوسط الأكبر بكل الوسائل المتاحة من حروب ومقاطعة وتقطيع أوصال الدول التي تفرض وجودها وتدافع عن مواقفها وقضاياها في العيش بكل حرية وكرامة وحشد جهود الولايات المتحدة للتدخل في المنطقة عندما يتطلب الأمر ذلك وعندها يعجز الكيان الصهيوني عن القيام بتلك المهمة لوحده، وكما حصل في العراق عام 2003 وكما يحصل في سوريا وإيران، والحاجة الى تفادي قيام دولة فلسطينية وحتى لو كانت مجرد كيان شكلي بما أنها ستضع حداً لحلم "إسرائيل" الكبرى، وقد تقوض مشروع وشرعية الكيان الصهيوني القائم على أنقاض فلسطين العربية.
وفي سعي الكيان الصهيوني، توجيه ضربة عسكرية ضد إيران تتداخل مجموعة من العوامل الداخلية في الولايات المتحدة ومن بينها الانتخابات الرئاسية الأميركية حيث تسعى عصابة الحرب هناك لمنع الرئيس باراك أوباما من الفوز بالرئاسة الأميركية لولاية ثانية وتقود هذا التوجه الحكومة الإسرائيلية، وعصابة الحرب هذه تضم اليهود الاميركيين من محافظين جدد وليكوديين آخرين من اللوبي الصهيوني، وهناك الحزب الجمهوري الذي يسيطر عليه جناح يميني متطرف نجح في ترشيح ميت رومني الذي أيّد "إسرائيل" في خطابه قبول الترشيح وهاجم إيران.
ويرى المراقبون أن أوباما سيكون حراً من الضغوط فيما إذا فاز بولاية ثانية، ولن يقدم مصلحة "إسرائيل" على مصلحة بلاده، لذلك فإسقاطه قضية حياة أو موت بالنسبة لـ "إسرائيل" وخصوصاً مع المعلومات التي تضمنها الفصلين الأخيرين لوكالة الطاقة الذرية الدولية، فهو أكد أن تخصيب اليورانيوم في المنشآت النووية الإيرانية يقترب من مستوى إنتاج قنبلة ذرية، وأن ألف جهاز طرد مركزي أضيفت الى منشأة تحت الأرض قرب قم.
وفي أهمية كل ما سبق، إن "إسرائيل" لا تستطيع وحدها تدمير المنشآت النووية الإيرانية، فهناك عدد منها تحت الأرض، و"إسرائيل" لا تملك وسائل الوصول إليها، في حين أن الولايات المتحدة تستطيع ذلك، وهكذا فإن أمل "إسرائيل" الوحيد هو أن تبدأ مواجهة مع إيران تستدرج إليها الولايات المتحدة، وإذا رفضت إدارة أوباما التدخل، فستتهم بأنها تخلت عن أول حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وكذلك ستتهم بأنها تعرض أمن الولايات المتحدة نفسها للخطر، من هنا تسعى الحكومة الإسرائيلية لرحيل أوباما بكل وسيلة ممكنة، وحاولت إدارة أوباما استباق ضربة إسرائيلية لإيران، وأعلنت إجراء تدريبات عسكرية في الخليج ونشر نظام ضد الصواريخ فيه، وزيادة الحصار على صادرات النفط الإيراني، وهناك مفاوضات أميركية – إسرائيلية تحاط بالكتمان هدفها الحؤول دون انفراد "إسرائيل" بعمل عسكري ضد إيران يجر المنطقة كلها الى مزالق غير معروفة النتائج.
ومعلوم أن معظم حملة المرشح الرئاسي الأميركي من الحزب الجمهوري ميت رومني وهو من اليمين اليهودي الأميركي، وإذا وجدت حكومة "إسرائيل" أن أوباما متقدم بوضوح على منافسه الجمهوري، أو إذا كانت استطلاعات الرأي العام متقاربة، فهي ستتجاهل كل محاولات الإدارة لتثير حرباً ضد إيران.
وليس مفاجئاً، أن تبادل الاتهامات بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الحكومة الإسرائيلية انتقل الى مرحلة جديدة.

نتنياهو يلعب لعبة المخاطر ويتدخل في الإنتخابات الأميركية

وهناك حملة انتقادات شديدة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبّر عنها محرر مجلة "نيويوركر" ديفيد رمنيك حيث اتهم نتنياهو بالتدخل الفظ في الانتخابات الأميركية، وبأنه يشكل خطراً على "إسرائيل"، وتتعذر المبالغة في المخاطر التي يجلبها بنيامين نتنياهو على مستقبل "إسرائيل". وأشار الى أن تدخل نتنياهو فظ ومتغطرس في المعركة الانتخابية في الولايات المتحدة وفي الارتباط بالمرشح الجمهوري ميت رومني واستراتيجية المحافظين الجدد في اليمين الأميركي والتي تعرض الرئيس أوباما بشكل متطرف كشخص ساذج، وكتب رومنيك: "إن نتنياهو عمل أكثر من أي سياسي آخر على تعزيز وترفيع القوى المناهضة للتقدم في "إسرائيل" وإلغاء الاحتمالات المتقلصة بتسوية عادلة مع السلطة الفلسطينية، ويبدو نتنياهو اليوم أشد عزماً على إبعاد الرئيس الأميركي باراك أوباما، وكحليف لحملة رومني، وتحويل نفسه الى طرف في المعركة الانتخابية، وأن نتنياهو يرى أن حلفاءه الأميركيين ليس الرئيس المنتخب وإنما رجال اليمين في أميركا السياسية والتجارية.
لقد أثبت نتنياهو كما كتب بيل كيلر: "بأن هناك قاسماً مشتركاً يجمعه بالمرشح السياسي ميت رومني، وعندما يتعلق الأمر بالدبلوماسية الدولية فإنهما أثبتا لنا أن لديهما لباقة الفيل في معرض زجاج".
وأن خطأ نتنياهو أكبر، لأنه يعرف بالضبط ما يفعله، وقد تلفظ ضد الولايات المتحدة بسبب رفضها شن حرب مشبوهة ضد إيران، وهي حرب لا تريدها جهات مخولة كثيرة حتى في "إسرائيل" وإن ما يدفع نتنياهو للإلحاح، هو الحساب الذي يجريه، فهو يستغل المعركة الانتخابية للضغط على الرئيس الأميركي وابتزازه.
الأمر اللافت هو ما وافق عليه مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بغالبية ساحقة على قرار يهدف الى إقناع "إسرائيل" بعدم شن ضربة عسكرية ضد طهران.
وفي ظل احتدام الصراع في المنطقة والمؤامرة والحرب التي تستهدف سوريا، تشهد المنطقة بأسرها مناورات سياسية كبيرة تتضمن رسائل متعددة الاتجاهات في سعي الى إرساء ميزان قوى جديد، في انتظار مرور الوقت الفاصل عن الانتخابات الرئاسية الأميركية، هذا الوقت يجعل الإدارة الأميركية بطة عرجاء إزاء أي مبادرات خارجية، وهذا الواقع ينسحب على دول الغرب أو على حلف شمال الأطلسي، وهذا الفراغ يدفع إيران الى رفع سقف هجومها السياسي، والفترة هي نموذجية من أجل إرساء ميزان القوى الجديد، كما أوضحها مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، بأن القطبية الواحدة في العالم انتهت.

ميزان قوى جديد في المنطقة ومناورات سياسية والتصعيد في ذروته

وبدأت تتشكّل مرحلة القطبية المتعددة التي تتيح نشوء قوى إقليمية جديدة صاحبة استراتيجية ومصالح تتعدى المصالح الوطنية الى الإقليم، ونموذج هذه القوى هو إيران لما تملكه من مؤهلات وهي التي تحوز على قوة عسكرية ضاربة ولها مصالح استراتيجية كبيرة في المنطقة وهي الركن الأساسي في منظومة المقاومة والممانعة في المنطقة.
وكذلك نجحت إيران بامتياز في ربط الملفات جميعها في المنطقة من خلال رزمة واحدة مع المصالح الاستراتيجية المعلنة لمنظومة المقاومة والممانعة، وفي ظل الضجيج الإسرائيلي في شأن البرنامج النووي الإيراني وتصعيد التهديد باستهداف عسكري للمنشآت النووية الإيرانية، ونيات أميركا وقواعدها في الخليج، إيران، ردّت على التهديدات بأنها سترد على تلك القواعد وهددت بإغلاق مضيق هرمز.
إيران تدخل الصراع وتضع الغرب أمام مأزق موارد الطاقة، في الوقت الذي يعاني فيه الغرب من التباطؤ الاقتصادي الى حد الركود.
المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى صفوي حذر "إسرائيل" من أن أي حماقة ترتكبها ضد إيران ستقربها من الانهيار، وقال: "إن حماقة قادة الكيان الصهيوني بتهديدهم إيران قربت سكان الأراضي المحتلة من هاوية المقبرة، وعلى الأعداء أن يعلموا أن رد إيران على أي تهديد سيكون مدمراً وسيجعلهم يعضون الأصابع ندماً، وإيران مستعدة للرد على أي تهديد، وأن القوات المسلحة الإيرانية لديها إطّلاع كاف بشأن التحركات في المنطقة ومستعدة تماماً للمواجهة بما يتناسب مع أي تهديد.

محمود صالح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"إسرائيل" تفتّش عن "حرب ضائعة" على إيران!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة :: موسوعة سياسية :: اخبار دولية-
انتقل الى: