منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة
اهلاً وسهلاً بكم في منتدى حركة فتح الانتفاضة
قدومكم إلينا ووجودكم معنا زادنا فرحاً سروراً
ولأجلكم نفرش الأرض زهور
أهلا بك وردا ندية تنضم لمنتدى حركة فتح الانتفاضة
ونتمنى ان نرى منكِ كل تميز
فأحللت أهلاً ..... وطئت سهلاً
في مرابع منتدى حركة فتح الانتفاضة

الادارة منتدى حركة فتح الانتفاضة
منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة
اهلاً وسهلاً بكم في منتدى حركة فتح الانتفاضة
قدومكم إلينا ووجودكم معنا زادنا فرحاً سروراً
ولأجلكم نفرش الأرض زهور
أهلا بك وردا ندية تنضم لمنتدى حركة فتح الانتفاضة
ونتمنى ان نرى منكِ كل تميز
فأحللت أهلاً ..... وطئت سهلاً
في مرابع منتدى حركة فتح الانتفاضة

الادارة منتدى حركة فتح الانتفاضة
منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة

منتدى حركة فتح الانتفاضة يقوم بكافة الخدمات الثقافيه والسياسية والاجتماعية
 
الرئيسيةقوات العاصفةأحدث الصورالتسجيلدخول

عدد زوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

 

 إسلاميو الحكم" أضاعوا فلسطين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود صالح
رائد
رائد
محمود صالح


المزاج : هادي
تاريخ التسجيل : 04/06/2009
الابراج : الدلو
الأبراج الصينية : الديك
عدد الرسائل : 150
الموقع : fateh83.yoo7.com
العمل/الترفيه : كاتب

بطاقة الشخصية
فتح: 50

إسلاميو الحكم" أضاعوا فلسطين Empty
مُساهمةموضوع: إسلاميو الحكم" أضاعوا فلسطين   إسلاميو الحكم" أضاعوا فلسطين Emptyالجمعة أكتوبر 05, 2012 4:09 am

"إسلاميو الحكم" أضاعوا فلسطين
إسلاميو الحكم" أضاعوا فلسطين Uuoous10
بعد صعود الإسلاميين الى سدة الحكم في عدد من البلدان العربية لاسيما مصر وتونس، تدور الأسئلة حول التحديات الراهنة أمام أصحاب هذا التيار وخاصة مسألة الصراع العربي – الإسرائيلي، ويفترض أن تكون "إسرائيل" عدوتهم الأساسية، والسؤال، هل الأمور بمثل هذا التوجه؟ وهناك أسئلة أخرى تتعلق بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والتي هي جزء لا يتجزأ من تلك الحركات الإسلامية وهي من ذات المنبع أصلاً، وهل هناك تمايز بين حركة حماس وبقية التيارات الإسلامية التي أوصلتها الثورات العربية الى رأس الهرم في مصر وتونس؟
وإذا دعا الإسلاميون في تلك البلدان الى الدخول في تفاهمات خارجية جديدة بما في ذلك مع "إسرائيل"، كيف سيكون عندها موقف حركة حماس وغيرها من الحركات الإسلامية التي تبنّت الكفاح المسلح طريقاً للتحرير والعودة؟ وهناك من يرى أن الأمور تتجه نحو مأزق مؤكد أو تحدٍّ كبير عندما يتحول الإسلاميون من حركة مقاومة أو حركة سياسية تقول ما تشاء الى حكومة يقع عليها واجب إدارة الامر بحكمة وتعقل والركون الى التهدئة بدلاً من تصعيد الصراع، والتحدي الأكبر، عندما يقال، "إن المبادئ والنظريات سقطت على أرض الواقع، وتلك الحركات باتت في موقع الاختبار".

إحترام المعاهدات بوعي وعقلانية وماذا عن ضياع فلسطين؟
إسلاميو الحكم" أضاعوا فلسطين Uuoous11
والأمر الآخر والأكثر إلحاحاً، هو ضرورة النظر في المعاهدات المبرمة بين "إسرائيل" وبين مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، وهي معاهدات انتقصت من سيادة الدول العربية وفرطت بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وتلك المعاهدات باطلة أيضاً وساقطة شعبياً لأنها لم تعرض على مؤسسات منتخبة، واللافت في الثورات العربية التي أوصلت الإسلاميين الى الحكم، هو تأكيد هؤلاء على وجوب احترام المعاهدات السابقة والتعامل معها بوعي وعقلانية وهي التي لم تحقق شيئاً للمصريين والفلسطينيين، وما الذي يعنيه قول الإسلاميين، النظر في تلك المعاهدات لكن بالأساليب الديمقراطية وبعيداً عن التشنج، والسؤال، هل تم تهجير الفلسطينيين من ديارهم بأساليب ديمقراطية أم بالحروب والمجازر والإبادة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني؟
وعندما يتحدث أحدهم "بأن الأولوية لنا هي تحرير الأرض سلمياً أو بكل الوسائل المتاحة"، وهنا طبعاً لا حاجة للعناء لمعرفة أن الوسائل العسكرية غير متاحة لأنها ممنوعة على أولئك الذين جاء بهم الأميركي الى الحكم ولكن ضمن شروطه المعروفة، الحفاظ على أمن الكيان الصهيوني ونبذ العنف والالتزام بالمعاهدات السابقة، والسؤال أيضاً، مَن الذي سيسمح للحكام الجدد في إتمام بناء القوة الذاتية لخلق موازين قوى جديدة تؤهلهم لإجراء معاهدات جديدة وخاصة بعد أن قبلوا بالشروط الأميركية؟
من المؤكد أن لا أحد من الإسلاميين الذي أتت به "ثورات الربيع العربي" ليجرؤ على الإنقلاب على المعاهدات القائمة، وهناك منهم من يستشهد بآية من القرآن الكريم "أتموا إليهم عهدهم الى مدته" وذهب الى أبعد من ذلك وأعرب عن اعتقاده "بأن المشكلة ليست في "إسرائيل" بحد ذاتها وإنما في اللوبيات الصهيونية التي تتحكم بالقرار الأميركي" وقولهم: "في كل الأحوال لا يليق بالمسلم أن يكون خائناً وغادراً بالعهد لكن في نفس الوقت يجب أن نسارع بذكاء وبلطافة في التخلص من ذلك.. ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها"...!
إسلاميو الحكم" أضاعوا فلسطين Uuoous12

ويبدو أن هناك حالة من انعدام الرؤية لدى بعض الإسلاميين في الملف الفلسطيني، إذ يقول أحدهم: "إن المتاح أمامهم في المدى المنظور هو تحسين المكاسب الفلسطينية بالضغط على "إسرئيل" والسؤال هنا، مَن الذي يضغط على "إسرائيل" مع العلم أن فاقد الشيء لا يعطيه؟ ومَن زرع الكيان الصهيوني لن يضغط عليه كما يحاول البعض تسويق ذلك.
إن التعاطي مع القضية الفلسطينية باستخفاف وأولوية منخفضة جداً لا يمكن أن يأتي بأي جدوى نافعة يمكن أن تعود عليها. وهنا نسأل ما الجديد الذي أضافه حكم الإسلاميين لمصر وتونس؟ هل تغيرت المعاهدات مع "إسرائيل" أو ألغيت؟ وماذا عن اتفاق غزة؟

المصالحة الفلسطينية فشلت لأنها تحت مظلة الإحتلال

من هنا يمكن القول في الشأن الفلسطيني وعملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس، بأن التركيز على تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات وتوحيد الأمن، جعل مسار المصالحة محكوماً عليه بالفشل لأن هذه الملفات تتحكم بها "إسرائيل" تماماً، ونجاحها يعني أن حركة حماس والأطراف الفلسطينية التي تقبل مثل ذلك، تكون عندها في "بيت الطاعة الإسرائيلي" وأعطت الشرعية لإتفاق أوسلو بالرغم من تجاوز "إسرائيل" له، فـ "إسرائيل" تستطيع السماح بتشكيل الحكومة، أو توحيد الأمن إذا جاءت في سياق عملية تفيدها وتعمق احتلالها، وإلاّ فلن تسمح بذلك أو ستقبل في حالة واحدة عندما يقبل الفلسطينيون بشروط الرباعية الدولية المعروفة (القبول بالإتفاقيات ونبذ العنف والتحريض...).
وفي هذا السياق، يأتي تصريح الرئيس الفلسطيني: "أن المصالحة تعني الانتخابات، وأنه لا حوار آخر مع حماس إلا إذا سمحت لجنة الانتخابات باستئناف تسجيل الناخبين في قطاع غزة، وبعد رد فعل حماس الشديد الذي وصف الرئيس عباس بـ "رأس الفتنة" وأن لا مصالحة دون التخلص منه، بات واضحاً عندها أن المصالحة بعيدة المآل والمنال، وهذا ما يصب في صالح "إسرائيل".
وفي زمن الثورات و"الربيع العربي" ووصول الإسلاميين الى الحكم في أكثر من بلد عربي، نقول، إن مسار المصالحة أُخفِق لأن الشغل الشاغل للأطراف المتنازعة، وتلك الساعية لحل النزاع الداخلي، تمحور النزاع على توزيع "كعكة السلطة" واستبعاد منظمة التحرير الفلسطينية أو إعادة بنائها من جديد، ولكن يتم الاقتراب منها أحياناً واستبعادها غالباً تبعاً للمصالح الفئوية الضيقة وحفاظاً على الإمتيازات والمكاسب على حساب القضية الوطنية والمفروض إعادة تنظيم الصفوف وحشد القوى ضمن استراتيجية وطنية تضع مصلحة الشعب الفلسطيني كأولوية، والتخلص من الحل الانتقالي الطويل الأمد والمتعدد المراحل الذي جاءت به إتفاقات أوسلو، الذي يتم فيه ضياع الأرض والقضية والإنسان بالتدريج وخطوة خطوة، ومع نهاية مؤكدة، وهي تصفية القضية الفلسطينية بوصفها قضية تحرر وطني، وتحولها الى قضية إنسانية تتعلق بتقديم المساعدات، أو "حل النزاع" بين سلطة الحكم الذاتي وسلطة الاحتلال من أجل توسيع صلاحياتها في الحكم الذاتي في إطار ثابت وواضح من السيادة الإسرائيلية على ما فوق الأرض وتحتها والحدود والأجواء والبحار.
إن "إسرائيل" في ظل الوضع الراهن هي التي أصبحت متحكمة بالمصالحة، فهي وضعت الشروط للاعتراف بحركة حماس أو بأي حكومة تشارك فيها حماس أو تشارك في تشكيلها وإعطائها الشرعية من خلال منحها الثقة في المجلس التشريعي الذي تحظى فيه بأغلبية، من هنا الحديث والتركيز الدولي على أن يحظى اتفاق المصالحة بموافقة المجتمع الدولي، أي الولايات المتحدة و"إسرائيل"، أي العودة لشروط الرباعية.
والأمر اللافت، أن مصر تمارس ضغطاً على حماس لملاحقة التيارات السلفية، حيث كثفت الأخيرة حملتها الأمنية ضد الجماعات السلفية المتشددة في قطاع غزة، وخصوصاً بعد الهجوم الدامي في سيناء الذي أسفر عن مقتل 16 جندياً من حرس الحدود المصري في الخامس من آب الماضي.
وقال أستاذ الفكر السياسي في جامعة الأزهر مخيمر أبو سعدة إن "مصر تمارس ضغطاً على حماس لملاحقة التيارات السلفية، سواء تلك التي لها علاقة بهجوم سيناء أو لا، وأن حماس تشعر أن مصر الجديدة سند قوي يجب أن تعتمد عليه مستقبلاً، لذا تحرص على التنسيق مع القاهرة، واعتبر حزب التحرير الأصولي في بيان صدر في غزة "أن حماس تفرض منطق القوة في التعامل مع الجميع".
وتوقع أبو سعدة، أن المسألة "مسألة وقت قبل وقوع الصدام الحتمي بين حماس والجماعات السلفية، وأن حماس قد تنجح بإقناع بعض هذه الجماعات فكرياً وإيديولوجياً وتفشل مع أخرى كالتي تعتقد أن حماس انحرفت عن الشريعة والمقاومة مثل مجلس شورى المجاهدين".
وإذا كانت "الثورات العربية" التي جاءت بالإسلاميين الى الحكم تنادي بتحرير الأرض بوسائل ديمقراطية وسلمياً، فما هو موقف الحركات الإسلامية الفلسطينية الإسلامية التي تبنّت خيار الكفاح المسلح طريقاً للتحرير والعودة؟
نأمل أن تبقى حماس كما كانت حركة مقاومة إسلامية وأن لا تكون شريكة في السلطة تحت سقف أوسلو وشروط الرباعية الدولية، فنحن في مرحلة تحرر وطني ومطلوب حشد الطاقات من أجل هذا الهدف.
أدهم محمود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://fateh83.yoo7.com
 
إسلاميو الحكم" أضاعوا فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة :: موسوعة سياسية :: اخبارعربية-
انتقل الى: