منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة
اهلاً وسهلاً بكم في منتدى حركة فتح الانتفاضة
قدومكم إلينا ووجودكم معنا زادنا فرحاً سروراً
ولأجلكم نفرش الأرض زهور
أهلا بك وردا ندية تنضم لمنتدى حركة فتح الانتفاضة
ونتمنى ان نرى منكِ كل تميز
فأحللت أهلاً ..... وطئت سهلاً
في مرابع منتدى حركة فتح الانتفاضة

الادارة منتدى حركة فتح الانتفاضة
منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة
اهلاً وسهلاً بكم في منتدى حركة فتح الانتفاضة
قدومكم إلينا ووجودكم معنا زادنا فرحاً سروراً
ولأجلكم نفرش الأرض زهور
أهلا بك وردا ندية تنضم لمنتدى حركة فتح الانتفاضة
ونتمنى ان نرى منكِ كل تميز
فأحللت أهلاً ..... وطئت سهلاً
في مرابع منتدى حركة فتح الانتفاضة

الادارة منتدى حركة فتح الانتفاضة
منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة

منتدى حركة فتح الانتفاضة يقوم بكافة الخدمات الثقافيه والسياسية والاجتماعية
 
الرئيسيةقوات العاصفةأحدث الصورالتسجيلدخول

عدد زوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

 

 قمة التحدي للإستكبار العالمي في طهران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود صالح
رائد
رائد
محمود صالح


المزاج : هادي
تاريخ التسجيل : 04/06/2009
الابراج : الدلو
الأبراج الصينية : الديك
عدد الرسائل : 150
الموقع : fateh83.yoo7.com
العمل/الترفيه : كاتب

بطاقة الشخصية
فتح: 50

قمة التحدي للإستكبار العالمي في طهران  Empty
مُساهمةموضوع: قمة التحدي للإستكبار العالمي في طهران    قمة التحدي للإستكبار العالمي في طهران  Emptyالإثنين سبتمبر 10, 2012 1:27 am

قمة التحدي للإستكبار العالمي في طهران

إستطاعت الجمهورية الإسلامية تحقيق إنجاز جديد على طريق الإنجازات الكبرى والأهم.
فانعقاد قمة عدم الإنحياز على مدى يومين بدأت في 30 تموز الماضي في طهران عبر مشاركة قادة ومسؤولين من حوالي 120 دولة من دول عدم الإنحياز، بينهم 30 رئيس دولة أو حكومة هو انتصار عظيم حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك رداً على محاولات التضييق والحصار وفرض العقوبات الأميركية والإسرائيلية، وهي القمة الـ 16 لحركة عدم الإنحياز وتتولى إيران الرئاسة الدورية لثلاث سنوات لهذه المنظمة التي ترغب طهران في تنشيط دورها وهي تتعرض لهجمة غربية وإقليمية.
وتعتبر هذه القمة، أهم حدث دبلوماسي في إيران منذ الثورة الإسلامية في العام 1979، ويشكل هذا الحدث انتصاراً لها في معركتها ضد الدول الغربية التي تحاول عزلها بسبب ما تشكله إيران من مناهضة للمشروع الغربي الاستعماري في المنطقة، ويتذرع الغرب ببرنامج إيران النووي لتشديد هجومه والحد من التطلعات المشروعة لإيران على طريق النهضة والتقدم.
وافتتح القمة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي، وتسلم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رئاسة القمة من الرئيس المصري محمد مرسي بعد قطيعة مصرية – إيرانية منذ اتفاقية كامب ديفيد، وشارك في القمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي عقد سلسلة اجتماعات مع القيادات الإيرانية، تركزت حول الأوضاع الإقليمية في المنطقة ومن بينها الأزمة السورية.
وشارك في القمة 78 وزير خارجية، وأجمع معظم المشاركون بأن انعقادها نصر كبير لإيران وهزيمة لأميركا والغرب وسوف تتمكن إيران من الاستفادة من الفرصة الذهبية المتمثلة برئاسة الحركة لتسوية الأزمات الإقليمية، وكذلك فإن انعقاد القمة له أهمية خاصة لأنها تشكل نموذجاً متميزاً في الاستقلال والتطور الشامل، إذ لديها القرار السياسي والاقتصادي والثقافي المستقل، بعيداً عن سياسات التدخل والهيمنة، والمؤتمر سيمنح إيران زخماً أكثر في مواجهة دول الغرب الاستعماري التي تعمل جاهدة على إعاقة مشروع إيران النووي السلمي.

إيران تحمل الراية

إيران اليوم تحمل راية حركة عدم الإنحياز في إطار الموضوعية والشفافية والبناء على إنجازات تحققت أكثر من 50 سنة من تاريخ الحركة، وعلى نحو يحافظ على تماسكها ويحقق آمال وطموحات شعوبها وبدعم دورها على الساحة الدولية.
تمكنت طهران من اجتياز امتحان قمة عدم الإنحياز بنجاح، وفازت في التعامل مع التحدي الأصغر وهو عقد القمة رغم العوائق والضغوط التي تعرضت لها بعض من دول حركة عدم الانحياز لرفض المشاركة، حيث باتت الفرصة اليوم سانحة وأمام إيران مدة ثلاث سنوات لتحقيق المزيد من الإنجازات وستتعامل مع التحدي الأكبر لتجعل من حركة عدم الانحياز أكثر قوة وفاعلية، وستقدم النموذج العملي لكيفية قيادة حركة عدم الانحياز عن طريق حماية مصالح الدول المستقلة المهددة من قبل الدول الكبرى وخاصة أن الأسرة الدولية تمر بتغييرات بالغة الخطورة والتعقيد، وبوتائر متسارعة تتجاوز أحياناً قدرة أصحاب الرأي والقرار على اللحاق بها وإدراك معانيها وآفاقها، لقد أدّت هذه المتغيرات الى تبدل عميق في موازين القوى العالمية، فحركة عدم الإنحياز خرجت الى الوجود يوم كان حكام العالم الثالث قادرين على الإفادة من التناقض والتوازن بين المعسكرَيْن الدوليين حتى يحافظوا على استقلال بلادهم ويخففوا من ضغط القوى العظمى في حربها الباردة على هذه البلاد.
أما اليوم، وحدها إيران أصحبت المؤهلة لتحمل المسؤولية بكل جدارة واقتدار، رغم الحصار الغربي المفروض عليها والتهديدات الدولية، وهي أظهرت أنها قادرة على اجتراح المعجزات والتدابير لقيادة المركب نحو الغد الأفضل البعيد عن الهيمنة الأميركية والغربية.
وكذلك ستتمكن من الاستفادة من سنوات رئاسة حركة عدم الانحياز من أجل التخفيف من آثار الحصار الظالم ونظام العقوبات عليها.

خطوة هامة في مواجهة قوى الإستكبار العالمي

قمة عدم الإنحياز شكّلت خطوة هامة نحو إعادة تشكيل تكتل دولي ضخم يضم فعلياً ثلثي أعضاء الأمم المتحدة، من شأن تفعيله أن يعيد بعض التوازن الى المعادلات الدولية، إيران أعطت هذا الدافع للحركة، واستفادت من دفعها دبلوماسياً، وهي التي نجحت في عقد مؤتمر بهذا الحجم، وفي إزالة عائق أمام اتخاذ موقف حازم ومبادرة محددة الإطار من الأزمة السورية، فركز البيان الختامي على رفض التدخل الأجنبي.
لقد أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد: "أن أعضاء حركة عدم الإنحياز كافة أكدوا ضرورة تجنب العنف وحل النزاعات الدولية من خلال الحوار، وأن المشاركين دعوا الى إدارة عالمية مشتركة وتنمية الصداقة والأخوة والتصدي للآحادية" وأكد "أن توطيد أواصر العلاقات بين دول الحركة سيؤثر على المسيرة العالمية، وأن الأعضاء كافة أكدوا على النهوض بمكانة الحركة، وأن نجاحها رهن بالتعاون والتكاتف والأخوة، وأن الازدهار يتحقق بإرساء العدالة".
لقد أجمع قادة دول عدم الإنحياز، في الإعلان على "نجاح قمة طهران، وأكدوا ضرورة قيام نظام جديد أكثر عدالة وتوازناً وديمقراطية، وضرورة إصلاح الأمم المتحدة وتركيبة مجلس الأمن الدولي، وطالبوا "بدور فاعل لمجموعة حركة عدم الإنحياز ينهي الهيمنة الغربية وفرض الرؤية عبر الضغوط على باقي الدول"
لقد أكد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي "أن المبادئ الرئيسية لحركة عدم الإنحياز والإمكانات الكبيرة لدول الأعضاء في هذه الحركة والهدف الرئيسي لمؤسسي حركة عدم الإنحياز، لم يكن تشكيل مؤسسة رمزية، وإنما كانوا بصدد تشكيل حركة مؤثرة وحية، ولا بد من إحياء هذا الهدف".
دعت قمة حركة عدم الإنحياز في بيانها على ضرورة حل الأزمة السورية ومعارضة التدخل الأجنبي في سوريا، ومعارضة فرض العقوبات الآحادية الجانب على سوريا، وفتح حوار سوري – سوري بهدف إيجاد مخرج للأزمة السورية ونبذ العنف وقيام الحكومة بتنفيذ الإصلاحات، وأكدت على الحل السياسي لمعالجة الأزمة، ورفض أي خطوات آحادية واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شوؤنها.
وفي هذا المجال قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست: "لدى إيران خطة شاملة حول هذا الموضوع، ومن ضمن مقترحات إيران تشكيل مجموعة اتصال لإجراء محادثات ومشاورات مع مختلف أطياف المعارضة وكذلك الحكومة السورية".
وأدان البيان الختامي للقمة المؤلف من 200 صفحة، بشدة العقوبات والضغوظ "الآحادية" التي تفرضها الدول الغربية وحلفاؤها على عدد من دول الأعضاء في الحركة، وأدان كل أشكال العقوبات الاقتصادية والضغوط السياسية والأعمال العسكرية، وخصوصاً "الهجمات الوقائية" التي تهدد كل من "إسرائيل" والولايات المتحدة بشنها ضد إيران، ودعا البيان الى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، مبدياً القلق من حيازة "إسرائيل" أسلحة نووية وأكد رفض التسلح النووي وحق الدول بامتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية.
إيران اليوم تستفيد من الفرصة السانحة المتمثلة برئاسة حركة عدم الإنحياز خلال السنوات الثلاثة المقبلة، من أجل تسوية الأزمات الإقليمية، وهي ترغب بتشكيل مجموعة اتصال دولية مؤلفة من إيران باعتبارها الرئيس الحالي للقمة، ومصر باعتبارها الرئيس السابق وفنزويلا باعتبارها الرئيس اللاحق للمؤتمر.

توقيت إنعقاد القمة له دلالاته

وأصبحت إيران أمام جملة من التحديات الماثلة والإنتصار عليها سيكون له أبعاده الاستراتيجية على أكثر مجالات الحياة ليس في إيران وحدها، إنما في سائر أنحاء المنطقة وخاصة في ظل التحولات التي تجري في المنطقة ودخول دول الغرب الاستعماري على خط هذه التحولات والأحداث تحت عناوين الديمقراطية وهي كلمة حق يراد بها باطل وتفضحها الإزدواجية الأميركية والغربية المتصهينة، لأن هدف هذه القوى الاستعمارية استمرار السيطرة والهيمنة على مقدرات المنطقة وثرواتها النفطية الى آخر نقظة بترول فيها.
والجمهورية الإسلامية الإيرانية تتحمل القسط الأكبر في مواجهة هذه المشاريع المعادية بحكم دورها المقاوم وهي أحد قلاع منظومة المقاومة في أمتنا، وخاصة أن سوريا اليوم باتت أكثر من مستهدفة وهي في قلب المعركة وهي تقاتل في سبيل كرامتها وعزة أمتها.
أمام هذه الأحداث والأزمة السورية التي يحاول الأعداء استدامه إشعالها بهدف استنزاف كل مكونات القوة لدى سوريا وإضعافها وصولاً لمحاولة فرض الشروط الأميركية والصهيونية عليها، على حساب حقوق الأمة جميعها، وفي المقدمة منها حقوق الشعب الفلسطيني وتغيير المعادلة الأساسية التي تحكم منظومة المقاومة وهي أن فلسطين هي قضية الأمة المركزية، وكذلك فإن إضعاف سوريا، يعني زيادة الحصار على إيران واستنزاف قدراتها بالعقوبات الأميركية الأوروبية الغربية تمهيداً لتوجيه ضربة لمشروعها النووي ولكل طموحاتها ومن ثم الانفراد بكل عوامل المقاومة في أمتنا وتأمين حماية أمن الكيان الصهيوني المغروس في جسد الأمة العربية والإسلامية، كحربة موجهة لحماية المصالح الاستعمارية وتهديد الأمة في حضارتها ومستقبل أجيالها.

فازت إيران وانهزم الأعداء

من هنا يأتي انعقاد قمة عدم الإنحياز في إيران، ليشكل أحد التحديات الجديدة، إيران بذلك بدأت في فك محاولات العزلة التي يجهد في فرضها الأعداء، ومن الطبيعي أن نجد الولايات المتحدة والدول الغربية وقد استنفرت قواها وبدأت بتوجيه التهديدات لدول عدم الإنحياز ودول أخرى من مغبة انتهاك نظام العقوبات المصرفية والنفطية التي دأبت على تفعيلها باعتبارها السلاح الأمثل حالياً لمحاولة احتواء إيران، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لقمة عدم الإنحياز وقع سلبي على الدول الغربية وأميركا تحديداً التي اعتبرت بأن القمة ستكون بمثابة عودة فاقعة وواضحة لإيران الى الساحة الدولية، ويحصل عليها نظام المقاومة في إيران على طبق من فضة، وجعلت مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نصراً لإيران قُدِّم إليها على طبق من ذهب.
لذلك فقد اختلفت المواقف الغربية أيضاً في مقاربة الأثر الذي ستتركه القمة على إيران في الساحة الدولية والإقليمية والعربية منها، وتعددت الآراء، وحسب "معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى" فهي منقسمة بين مشجع على ضرورة عدم اتخاذ موقف سلبي منها وبين اعتبارها رسالة أو فرصة، إلا أن الكثيرين اتفقوا على رؤية المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اللذين قاما بدور هام، دور المضيف والموجه لمسار هذا التجمع العالمي الكبير، ومثل هذا يتسبب بألم شديد لدى العواصم الغربية، وللتدليل على مدى الإنزعاج الأميركي، تشير مجلة "فورين بوليسي" الى الخطوة العلنية التي لجأت إليها واشنطن عندما طالبت الأمين العام للأمم المتحدة بالإمتناع عن المشاركة في القمة، ويعزز المخاوف الغربية، الإقتناع بأن القيادة الإيرانية ستسعى جاهدة الى تخفيف الضغط الدولي عليها، وتشير مجلة "فورين بوليسي" الى تحديات تكتيكية تواجه حركة عدم الإنحياز وذلك "ليس بسبب انقسام أعضائها حول الأزمة السورية فحسب، بل بسبب تكهنات غربية تعول على رفض الدول المعتدلة استغلالها في الكفاح النووي الإيراني مع الغرب".
إن التحدي الأعمق الذي يمثله انعقاد القمة في إيران، فيتمثل في أن القمة كانت منطقية ومؤثرة في مكانها وزمانها وظروف انعقادها وفي عالم يرى الولايات المتحدة والقوة الأوروبية في تراجع نسبي لنظيراتها في الهند وجنوب أفريقيا والصين، وتلك الدول لها وزنها في هيئات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وهناك من المراقبين من اعتبر "أنه لا يجدر بأميركا الاستخفاف بالقمة، وإن حثّ واشنطن على عدم المشاركة بمثابة خطأ تكتيكي كبير من قبلها يصب في جملة المفاهيم الخاطئة التي تحملها أميركا حول عدم الإنحياز ذاته"
النجاح الذي حققته قمة عدم الإنحياز يعود بنا الى الخمسينات من القرن الماضي، وهو التاريخ الذي ظهرت فيه حركة عدم الإنحياز، والموقف السلبي لأميركا منها، على خلفية المخاوف من الدور البارز الذي كان يمكن أن تلعبه آنذاك، كما يدلّل على الفهم الخاطئ لواشنطن بالقول إنها تنظر الى عدم الإنحياز على أنه حياد، في حين أنه مختلف تماماً، فالحياد يكون لدولة مثل السويد مثلاً.
وفي الوقت الذي يعلن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي خلال لقائه بان كي مون بحضور مساعده جيفري فيلتمان: "إن شرط حل الأزمة السورية هو الحد من إرسال السلاح الى مجموعات عديمة المسؤولية، وأشار الى تجهيز أميركا وبعض القوى الكبرى الأخيرة للكيان الصهيوني بالسلاح النووي، هذا الموضوع يشكل خطراً كبيراً على المنطقة والمتوقع من الأمم المتحدة أن تتخذ إجراء في هذا الخصوص".
وقال خامنئي: "إن القضية السورية قضية مريرة للغاية، يروح ضحيتها الشعب البريء في هذا البلد، إن إيران جاهزة لبذل أي جهد من أجل تسوية الأزمة السورية، لكن حل الأزمة السورية له شرط طبيعي، وهو الحد من إرسال السلاح الى مجموعات عديمة المسؤولية داخل سوريا".
لقد كان انعقاد قمة عدم الإنحياز في إيران حدثاً تاريخياً هاماً، سيكون له ما بعده في ظل التحولات الجارية في المنطقة.

محمود صالح

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://fateh83.yoo7.com
 
قمة التحدي للإستكبار العالمي في طهران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حكومة العدالة والتنمية أمام التحدي الكبير هل لـ "إسرائيل" دور في تفاعل أزماتها؟
» اغتيال عالم فيزيائي ايراني وإصابة آخر بجروح في طهران
» بمناسبة يوم القدس العالمي
» بمناسبة يوم القدس العالمي
» اليوم العالمي ضد الفقر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة :: موسوعة سياسية :: اخبار دولية-
انتقل الى: